السيد علي عاشور
294
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
ذلك فيصافحهم رجلا رجلا . ثمّ إنّه بعد ذلك يظهر بين الناس فتخضع له العباد وتنقاد له البلاد ويكون الخضر ربيب دولته وأهل همدان وزراءه وخولان جنوده وحمير أعوانه ومضر قوّداه ، ويكثر اللّه جمعه ويشتدّ ظهره ثمّ يسير بالجيوش حتّى يصير إلى العراق والناس خلفه وأمامه على مقدّمته رجل اسمه عقيل وعلى ساقته رجل اسمه الحارث . . . . . « 1 » [ 441 ] - قال عليه السلام في المهدي عليه السلام : . . . . . فقال عليه السّلام : علامة خروجه ، تختلف ثلاث رايات : راية من العرب ، فيا ويل لمصر وما يحلّ بها منهم وراية من البحرين من جزيرة أوال من أرض فارس وراية من الشام فتدوم الفتنة بينهم سنة ثمّ يخرج رجل من ولد العبّاس فيقول أهل العراق قد جاءكم قوم حفاة أصحاب أهواء مختلفة . . . . . . « 2 » [ 442 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . ألا يا ويل بغداد من الري من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق إذا حلّ فيما بينهم السيف فيقتل ما شاء اللّه وعلامة ذلك إذا ضعف سلطان الروم وتسلّطت العرب ودبّت الناس إلى الفتن كدبيب النمل فعند ذلك تخرج العجم على العرب ويملكون البصرة . . . . ثمّ العناء عنت الخيل بأعنتها والطحناء الأقوات من كلّ مكان والفاتنة تفتن أهل العراق والمرحاء تمرح الناس إلى اليمن . . . والمنزلة نزلت الفتن بأرض العراق ، والطائرة تطايرت الفتن بأرض الروم ، والمتّصلة اتصلت الفتن بأرض الروم ، والمحربة هاجت الأكراد من شهرزور ، والمرملة أرملت النساء من العراق ، والكاسرة تكسّرت الخيل على أهل الجزيرة ، والناحرة نحرت الناس بالشام ، والطامحة طمحت الفتنة بالبصرة ، والقتالة قتلت الناس على القنطرة برأس العين ، والمقبلة أقبلت الفتنة إلى أرض اليمن والحجاز ، والصروخ مصرخة أهل العراق فلا تأمن لهم . . . .
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت .